حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

184

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

حَنُوطُهُ كَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ ، فَيُكَفَّنُ بِذَلِكَ الْكَفَنِ ، وَ يُحَنَّطُ بِذَلِكَ الْحَنُوطِ ، ثُمَّ يُكْسَى حُلَّةً صَفْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا وَ رَيْحَانِهَا ، [ ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ عَنْ أَمَامِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ ] « 1 » ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ عَلَى فِرَاشِهَا ، أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ ، وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ ، وَ رَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ . [ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَى ، فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَ يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ ، وَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ ، فَأَقْبَلُوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ ، وَ يَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ ، وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ ، وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنْتَ أَخِي ، وَ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ ] . قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَ إِذَا حَضَرَ الْكَافِرُ الْوَفَاةَ ، حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَلِيٌّ وَ الْأَئِمَّةُ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ و مَلَكُ الْمَوْتِ عليهم السلام ، فَيَدْنُو مِنْهُ جِبْرِئِيلُ [ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ هَذَا كَانَ مُبْغِضاً لَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْهُ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : يَا جَبْرَئِيلُ ! إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ ، فَأَبْغِضْهُ ، وَ يَقُولُ جَبْرَئِيلُ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ! إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ ، فَأَبْغِضْهُ وَ اعْنُفْ عَلَيْهِ . فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَيَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ! أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ ؟ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ [ مِنَ النَّارِ ] ؟ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ! بِسَخَطِ اللَّهِ وَ عَذَابِهِ وَ النَّارِ ، أَمَّا الَّذِي كُنْتَ

--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين في تمام موارد الحديث ، عن نسخة العرفانيان و كذا البحار .